ياسر ولد بلغ من العمر الثمانى عشر عاما وهذا العمر يعتبر قمة الشهوة الجنسية يسكن في احد المناطق الشعبية ببغداد وهذه المناطق معروفة بتلاصق البيوت والسطوح بينها حتى تبدو كأنه قطعة واحدة كان يتطلع بعينيه إلى بنات الجيران حين يقمن بنشر الملابس وقد يصادفه الحظ أحيانا فيشاهد مغامرات بعض الأطفال الجنسية العفوية لمح مرة بنت جيرانه (( مها )) التي تبلغ من العمرسبعة عشر مع احد أقاربها الذي كان في زيارة إليهم مع عائلته رآهم وهم يلعبون في البداية العاب فوق السطح وحدهم وعرف ياسر إن ثمة شي سوف يحدث بينهما فاختبأ في مكان يستطيع النضر منه وحدث كما توقع فبدأ الولد الذي يبلغ من العمر ما يقارب الثالث عشر سنوات يلصق جسمه بجسمها ويقول لها أنا الشرطي وسوف أقوم باعتقالك فيمسك بيديها ويلصق بجسمه على ظهرها ثم قال لها (( خلينا نلعب بيت البيوت أنا الأب وأنت ألام )) فوافقت على الفور وتظاهروا بأنهم نيام فقام برفع ثوبها فلم ترفض ذلك ونزع لباسها وبدا يدخل إصبعه بكسها ثم قال لها (( خلي نغير مكاننا حتى محد يشوفنا )) ودخلوا إلى سقيفة أشبه ببرج حمام ولكن هذا من حسن حظ ياسر حيث انه أتاح له التقرب لهم من دون أن يحسوا به وان يسمع حتى الهمس, فقال الولد لمها انزعي ملابسك فنزعت ملابسها عنها ليظهر كس ابيض ناعم كأنه لؤلؤة واخرج الولد زبه وبدون مقدمات قامت مها بفتح كسها الأبيض والتصقوا ببعضهم ثم بعدها استدارت له مها وفتحت طيزها الأبيض الصغير وقالت له أريدك تنيكني من هنا , هذه الكلمة وصلت به إلى مرحلة الهياج والثورة الجنسية فقذف بداخل بنطاله ونزل يستحم , من هذه المصادفة وهو يداوم على تخصيص ساعة او اثنين من كل يوم ليجول بنظره على اسطح الجيران وفي احد الأيام ذهل عندما شاهد مها ابنة أخته التي تسكن قبالة بيتهم وتبلغ من العمرسبعة عشر سنوات مع ابن جيرانها حسام الذي يقاربها بالعمر رآه ينيكها من طيزها الفائق البياض وهي تفتح طيزها له بكلتا يديها لكي تسهل له إدخال زبه وتشاركه بالحركة والاستمتاع كأنها خبيرة بالجنس وليست بنت السبعة عشر غضب في البداية واراد ان يصيح بهما ولكن استمتاعه بالمنظر كان اكبر من الغضب فضل يراقبها إلى أن انتهوا وذهب كل منهم , ضل منظر مها وهي تتناك وطيزها الأبيض لايفارق خياله لحظة.
وفي اليوم التالي عندما رآها في الشارع ناداها … – مها تعالي , فجاءت اليه ركضا – نعم يا (( خالو ياسر )) قال لها – تعالي أريدك بموضوع فدخلت معه إلى البيت ومن ثم إلى غرفة ياسر قال لها -تعالي اجلسي بحضني فجلست وقال لها بهمس – ( ماذا فعلتي البارحة ) قالت له – ( رحت للمدرسة ورجعت للبيت كملت واجباتي المدرسية و ما خرجت الى الشارع ) قال لها – اعرف انك لم تخرجي الى الشارع ولكن اقصد فوق السطح الساعة الرابعة عصرا فسكتت ولم تنطق بكلمة , فقال لها تقولين (( لخالو ياسر )) ماذا فعلتي لو أقول ما شاهدته ل*** اختاري الان , فبدا الخوف عليها وقالت له- ((لا لا لاتقول لامي خالو ياسر **** يخليك )) سوف اتكلم الان .. البارحة كنت العب مع حسام ابن جيراننا … – وبعد؟.. – بعدها لعبنا الاب والام .. – كيف ؟؟ .. – انا الام وحسام الاب .. – وبعدين ؟؟ .. – بعدين حسام نزع بنطلونه ….. – وبعد ؟؟ .. – بعدين تن……. – كملي … – تنايكنا ناكني حسام .. – من اي مكان تنايكتو ؟؟ .. فاشارت الى طيزها من هنا .. – لا اريدكي ان تقولي لي منين تنايكتو .. فقالت له — من طيزي … فانتصب زبه وهي تروي له كيف ناكها حسام , فعدل جلستها لكي يكون زبه على طيزها وتحس به وفعلا انها حست به حيث اخذت تتكلم له عن المرات التي ناكها حسام وكيف واين ويديه تدلك زرورها البيض وعينها تنظر الى الاسفل الى مكان زبه لا بل قامت عدة مرات بتعديل طيزها على زبه فلاحظ ياسر انها بدأت تستأنس به وزال الخوف منها فقال لها – اريد اطلب منك شي مقابل سكوتي وعدم اخبار ***؟؟ فقالت له – اطلب اي شيء … – اريدك ان تمصي لي زبي … فهزت له راسها على الفور … فقام ياسر واخرج زبه من بنطاله فدهشت مها من منظر زبه الكبير الذي يفوق زب حسام الصغير بمرات عديدة وبدات بادخال زبه في فمها الصغير الوردي وبدات بالمص وحين وصل ياسر الى قمة الشهوة سحب زبه من فمها وقذف ماء ظهره على منديل ورقي فسألته مخا ما هذا الذي خرج من زبك فأعطاها محاضرة سريعة بالجنس ثم طلب منها أن تأتي معه على الفراش ففعلت ثم قال لها ارفعي ملابسك واريني كسك الابيض الحلو, فضحكت بخجل ورفعت ملابسها و أظهرت له كسها كان رغم صغر عمرها الاانها تمتلك كس كبير و مليان يتناسب مع طيزها الأبيض الدائري الترف وهجم برأسه على كسها يلحس لها وهي تستمتع بذلك ثم قال لها انقلبي على بطنك فلما انقلبت رأى طيزها الأبيض الذي يأخذ العقل وأمرها ان تسجد فأخذت وضعية السجود فبان له زرف طيزها الوردي فنزل يشمه ويستمتع بعطره الذي أخذه إلى عالم أخر وبدا بلحسه وإدخال لسانه وهي تستمتع بذلك حتى أسندت وجهها الى الفراش وفتحت طيزها بيديها حتى توسع زرفها كأنما تطلب منه إدخال المزيد من لسانه وفعلا قام بإدخال مسافة أزيد من لسانه وهي في قمة الاستمتاع وقد هيجته هذه الحركات مرة أخرى فانتصب زبه حتى قام يضرب ببطنه فقال لها – مها حبيبتي خليني انيكك من طيزك فقالت له – أخاف أتعور زبك كبير .., فقال لها .. – ((لا ما ادخله كله بس شوية بكد راس الإصبع )) فوافقت بهز رأسها وقام بدهن زبه باللعاب وتحضرت مها الى زب خالها ياسر ففتحت طيزها بكلتا يديها فأدنى ياسر زبه من فتحة طيزها واخذ يحرك زبه عليه ثم وجهه الى زرفها الوردي بهدوء وبدا يضغط قليلا قيلا حتى دخل جزء من راس زبه وحاول إدخال المزيد ولكنها بدأت تتألم وقالت له – لا خالو ياسر لا تدخله بعد اكثر يوجعني … وفعلا ياسر لم يحاول ادخال المزيد لانه احسن بان طيزها لن يتمدد اكثر وانه بدا يغط على زبه كانه سيتمزق وضل محافظا على هذا المستوى الى ان قذف ماء ضهره داخل طيزها فاحست بحرارة المني بداخل طيزها فاحست بلذة غريبة ازالت جميع الآلام التي احست بها من زب خالها ياسر

llinamy@yahoo.com

shsh8856@yahoo.com


.f ohgih dhsv